أهداف المشروع محاضرات وندوات الإصدارات تنزيل البرنامج اللغات الافريقية المنتدى

 
ندوة ثقافية في جيبوتي حول التراث المكتوب بالحـرف العربـي فـي القـرن الإفـريقـي [المزيد]   ورشة العمل الإقليمية للمشرفين على إصدار الصحف باللغات الوطنية المكتوبة بالحرف القرآني تنعقد بالخرطوم 21-24 ديسمبر [المزيد]   ورشة عمل حول وضع المناهج الدراسية باللغات الآسيوية بالحرف القرآني [المزيد]   اختتام اعمال الاجتماع الاقليمي للخبراء حول إحياء التراث التربوي والثقافي الإفريقي المكتوب بالحرف العربي في شرق إفريقيا [المزيد]   ااجتماع خبراء شبه الإقليمي لإحياء التراث التربوي والثقافي الإفريقي [المزيد]   اللجنة الدائمة لمتابعة مشروع الحرف القرآني تعقد اجتماعها الرابع في الرباط [المزيد]   اللجنة الدائمة لمتابعة مشروع الحرف القرآني تعقد اجتماعها الرابع في الرباط [المزيد]   افتتاح مركز الإيسسكو التربوي في غينيا يوم 14 يوليو [المزيد]   ورشة تدريبية للإيسيسكو في كوناكري حول استخدام الحرف العربي في المعلوميات [المزيد]   انطلاق الورشة الاقليمية الرابعة للتدريب على كتابة اللغات الافريقية بالحرف القرآني (أجمي) باستخدام الحاسوب بجامعة أبوجا - نيجيريا [المزيد]   اليونسكو: 2500 لغة انقرضت أو في طريقها للانقراض [المزيد]   السودان يصدر قانوناً لترقية اللغات الوطنية وحمايتها من الانقراض ويكون مجلساً قوميا لذلك [المزيد]   المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) يزور جامعة إفريقيا العالمية ووحدة الحرف القرآني [المزيد]   المشاركون في ورشة تدريب الدعاة يزورون وحدة الحرف القرآني [المزيد]   دكتور مصطفى عثمان رئيس مجلس أمناء جامعة إفريقيا العالمية ومستشار الرئيس السوداني يزور وحدة الحرف القرآني [المزيد]   انعقاد الندوة شبه الإقليمية حول إدراج لغات الشعوب الإسلامية في آسيا في مشروع الحرف القرآني في الفترة من 5-7 نوفمبر 2008م، [المزيد]   أوراق الندوة شبه الإقليمية حول إدراج لغات الشعوب الإسلامية في آسيا في مشروع الحرف القرآني [المزيد]   إقتتاح موقع الحرف العربي المنمط بحضور مدير الجامعة وممثل الايسيسكو وممثل منظمة الدعوة [المزيد]   إختتام ورشة العمل الاقليمية الثالثة بحضور مدير الجامعة وممثل الايسيسكو وممثل منظمة الدعوة الاسلامية [المزيد]   إصدار كتاب تعليم الصلاة بخمسة لغات إفريقية [المزيد]  
 
 
 
انعقدت الندوة شبه الاقليمية حول إدراج لغات الشعوب الإسلامية في آسيا في مشروع الحرف القرآني في الفترة من 5-7 نوفمبر 2008م، في إطار التعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والبنك الإسلامي للتنمية ، والمعهد العالمي لوحدة الأمة الإسلامية، وقسم اللغة العربية وآدابها – كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية- بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
الجلسة الافتتاحية
بدأت الجلسة الساعة العاشرة صباحا بتاريخ 5 نوفمبر 2008م، وبدأ الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بدأ الحفل بتقديم عرض سينمائي حول مسيرة الجامعة الإسلامية بماليزيا، ومن ثم قدم أ.د. حسن أحمد إبراهيم مدير معهد وحدة الأمة الإسلامية بماليزيا كلمة ترحيبية للحاضرين، قال فيها بأن الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا قد حرصت على عقد المؤتمرات الدولية العديدة التي أتاحت الفرصة للباحثين من داخل ماليزيا وخارجها بالمشاركة الفعالة فكرا وتنقيبا وبحثا في قضايا الأمة الإسلامية والقضايا الإنسانية بشكل عام. وفي ضوء إحدى التوصيات التي انبثقت من مؤتمر قسم اللغة العربية وآدابها بكلية علوم الوحي في هذه الجامعة، والذي انعقد في نوفمبر 2007م، وبلور في أبحاثه إسهامات اللغة العربية وآدابها في البناء الحضاري للأمة الإسلامية عامة، وفي منطقة جنوب شرق آسيا خاصة، عقدت هذه الندوة العالمية في ضوء محاور ثلاثة تدور حول كتابة لغات المسلمين في جنوب آسيا واستخدام الحرف القرآني في هذه المنطقة والمشكلات الفنية التي تواجه الحرف القرآني وسبل علاجها، ولتحقيق الأهداف المرجوة عمليا من أجل البحث في الحرف القرآني من جميع الجوانب. ثم قال: بالإنابة عن أعضاء اللجنة المنظمة لهذه الندوة أقدم الشكر الجزيل للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة – أيسيسكو- وممثلها في هذه الندوة د. مصطفى أحمد علي لتبنيها هذا المشروع مادياً ومعنوياً، والشكر موصول لبنك التنمية الإسلامي ممثلا بالأستاذ الدكتور عبدالله سالم المعطاني مندوب البنك في هذه الندوة الذي حالت ظروف طارئة ومفاجئة دون حضوره هذه الندوة. وأشار إلى الدعم الكبير الذي ظل يقدمه مجلس الخدمات المالية الإسلامية ممثلا في أمينه العام أ. د. رفعت أحمد عبد الكريم.
أما الكلمة الثانية فكانت للدكتور مصطفى أحمد علي ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث قال بأن المنطمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) قد اهتمت بمشروع الحرف القرآني وأفردت له برنامجا خاصا ضمن خطة عملها الثلاثية ( 1989م- 1991م)، وحددت أهداف البرنامج في صقل الحرف العربي وتطويره صوتيا وتقنيا وتطويعه لكتابة لغات الشعوب الإسلامية بطريقة علمية متقنة، والمحافظة على التراث الحضاري للشعوب الإسلامية وتنمية لغاتها وثقافاتها كي تتمكن من مسايرة حضارة الثورة العلمية والتقنية وتطور الاتصالات ومحاربة الأمية في العالم الإسلامي عبر تطوير لغاتها وكتابتها وفق المنظور الثقافي المتسق مع الهوية، ووفق المنهج التربوي باستخدام اللغات الوطنية في التعلم. والتحق في هذا المشروع عدد من المؤسسات التربوية والثقافية والتمويلية كبنك التنمية الإسلامي ومعهد الخرطوم الدولي للغة العربية ومنظمة اليونسكو وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية وغيرها من المؤسسات في القارة الأفريقية، وانعقدت في إطار الشراكة بين هذه المؤسسات عشرات الحلقات الدارسية واجتماع الخبراء التي هدفت إلى وضع الأسس العلمية والفنية وتحديد المعايير لتنميط أبجدية تتسع للغة العربية وغيرها من اللغات الأفريقية. ونشير إلى إسهامات جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم في مشروع حوسبة الأبجدية العربية الإفريقية، والاستفادة من التقنية الحديثة، وسيخطو هذا المشروع المرحلة الثانية في القارة الآسيوية، ولهذا تنعقد هذه الندوة العلمية بماليزيا لتحقيق هذا المشروع عبر المحاور الثلاثة التي تناولتها الندوة، وتتمثل في كتابة لغات المسلمين في جنوب آسيا واستخدام الحرف القرآني في هذه المنطقة والمشكلات الفنية التي تواحه الحرف القرآني وسبل علاجها.
وأما الكلمة الأخيرة فكانت لمدير الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا الأستاذ الدكتور (داتؤ) سيد عربي عديد، حيث أشار إلى أن لورود كلمة (القلم) في القرآن الكريم أثراً بليغاً في بيان أهمية الكتابة في المعرفة و بوصفها طريقا معرفيا للتغيير. ولذلك انتشر الحرف القرآني في لغات العالم الإسلامي بانتشار الإسلام، ولا سيما في اللغة الملايوية في أرخبيل الملايوكماليزيا وإندونيسيا، وفي اللغة الفارسية والأردية في كل من الباكستان وإيران وبعض أجزاء من الهند. وكان تأثير اللغة العربية على اللغات التي يتكلم بها بعض دول العالم الإسلامي بارزا عبر نظام الكتابة بالحرف العربي، فمثلا بماليزيا كانت الكتابة الجاوية هي السائدة، ونجد حوالى ثلاثين بالمائة من اللغة الملايوية تتضمن ألفاظا عربية، ولا تزال المدارس الدينية بماليزيا تستخدم اللغة العربية بوصفها لغة تعليم للدارسين عبر دراسة القرآن الكريم حفظا وتلاوة.
وبسبب القرار الذي اتخذ باستخدام الحرف اللاتيني في الكتابة الملايوية بدلا من الحرف العربي (جاوي) أدى ذلك إلى تأثير كبير على الجيل الحالي في عدم تركيزه على الحرف العربي القرآني الذي كان له تأثير في البناء الحضاري، وإني آمل من هذه الندوة أن تكون مصدرا رئيسا للجيل الجديد المسلم من أبناء الملايو لمعرفة تراثهم الإسلامي، ولنشر اللغة العربية بين الأجيال وجعلها شيئاً حيا يتعايشونه بوصفه مصدرا من مصادر الحضارة المتقدمة للأمة الإسلامية. وبالإنابة عن اللجنة التنظيمية للمؤتمر أتقدم بجزيل الشكر لكل من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة – أيسيسكو- وممثلها في هذه الندوة د. مصطفى أحمد علي لتبنيها هذا المشروع مادياً ومعنوياً، والشكر موصول لبنك التنمية الإسلامي ممثلا بالأستاذ الدكتور عبدالله سالم المعطاني مندوب البنك الذي لم يتمكن من حضور هذه الندوة وأشار إلى الدعم الكبير الذي ظل يقدمه مجلس الخدمات المالية الإسلامية ممثلا في أمينه العام أ. د. رفعت أحمد عبد الكريم. وختم حفل الافتتاح بالدعاء في الساعة الحادية عشرة صباحا.


جلسات العمل
اليوم الأول: الأربعاء 5/11/2008م

بدأت الجلسة الأولى الساعة الحادية عشرة صباحا، برئاسة أ.د. قطب مصطفى سانو، حيث بدأ بالدعاء وبمقدمة وجيزة حيّا فيها الضيوف والمشاركين والحضور، بدأت الجلسة بورقة أ. د. يوسف الخليفة بعنوان: " مشروع الحرف القرآني وتطوره في أفريقيا: عرض وتحليل"، تطرق فيها إلى الجهود التي تم إنجازها في هذا الموضوع، وبين الهدف الرئيس من هذا المشروع، من حيث ربط الحرف القرآني بتعلم القرآن الكريم وقراءته، وفي تيسير تعلم وتعليم اللغة العربية، وليحمل المسلمون في الذاكرة الخبروية لديهم قداسة للحرف القرآني. أما الورقة الثانية فقدمها د. عبد الرحمن شيك ود. محمد فهام بعنوان: " كتابة اللغة الملايوية بالحرف القرآني وتحديات التقنية المعلوماتية الاتصالية "، ذكرا فيها جهود الملايو في الكتابة بالجاوي، وأخيراً إسهامات القدامى في الكتابة بالجاوي منذ قرون عدة، وجهود المعاصرين في الكتابة بالجاوي، ثم تناول د. عبد الرحمن شيك المؤتمرات التي عقدت لمناقشة الموضوع بمنطقة جنوب شرق آسيا، أما د. محمد فهام فتطرق إلى التقنية الاتصالية المعلوماتية من حيث تشفير الأحرف والتنسيق بينها صغيرة وكبيرة، ونوعية الخطوط الجاوية، وأساليب الكتابة الجاوية. وأخيراً ورقة الأستاذ إبراهيم الأمين فضيل بعنوان: " حوسبة الحرف القرآني"، حيث أشار إلى حوسبة اللغات الأفريقية وتجربته في جامعة أفريقيا العالمية في الخرطوم، واقتراحه لبرنامج في تشفير الرموز للحروف، وإضافة خمسة عشر رمزا أضيفت للوحة المفاتيح، وأضافة رموز للحركات. وفي نهاية الجلسة ثمة تساؤلات أثيرت من الحاضرين حول توحيد الحرف القرآني بخط واحد، ومقياس كتابة لغة المسلمين بالحرف العربي، وما الفرق بين حوسبة اللغات وعلم اللغة الحاسوبي؟ وما مدى الاستفادة من الحرف الأفريقي بالسودان؟ وهل هناك مواد تدرس بالحرف القرآني ؟ وانتهت الجلسة برد المقدمين على هذه التساؤلات، ثم ختمت الجلسة بقراءة سورة العصر ودعاء الكفارة.
بدأت الجلسة الثانية الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، برئاسة د .عبد الرحمن شيك وبدأت الجلسة بالصلاة والتسليم وقراءة الفاتحة، ثم قدمت ورقة د. روسني سامة و أ. حمد الله بن صالح بعنوان: " تطور استخدام الحرف القرآني للكتابة الملايوية "، حيث أشار مقدم الورقة أ. حمدالله إلى تطور استخدام الحرف القرآني في الكتابة بالجاوي، والتغيير الذي تم عند كتابة الكلمة بالجاوي، وتطرق إلى المنهج التاريخي في تتبع الكتابة بالجاوي. أما المتحدث الثاني د. نجم الدين الحاج عبد الصفا فقد قدم ورقة بعنوان: " الحرف القرآني ودوره في تطوير المخطوطات التراثية في إندونيسيا"، وذكر امتلاك إندونيسيا لعدد هائل من المخطوطات التراثية في سومطرة وجاوا وغيرها من الجزر، وتناول إدخال حروف جديدة في بعض اللهجات بإندونيسيا بسبب الإسلام، حيث ذكر أن بعض القبائل تقيم احتفالا عند قراءة نسخ مكتوبة بالحرف الجاوي. وأما الباحث الثالث د. محمد علي غلام نبي غوري فتناول في ورقته الموسومة " الحرف القرآني في باكستان بين فكي الرحى"، التي أشار فيها إلى أن محاولات تغيير الخط العربي للغة الأردية كان في اتجاهين، هما: استبدال الخط العربي بالخط الناكري وهو خط سنسكريتي كانت تكتب به لغات الهند القديمة، والاتجاه الثاني محاولة استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني. وأما المتحدث الرابع والأخير فكان د. زمري عارفين وأ. باسل فيصل الزعبي بعنوان: " المخطوطات التراثية الملايوية المكتوبة بالحرف القرآني". وقد أشار إلى هذه المخطوطات باختصار. وختمت الجلسة بدعاء الكفارة.

اليوم الثاني: الخميس 6/11/2008م
أما الجلسة الثالثة فبدأت الساعة التاسعة والنصف صباحا برئاسة أ. د. عبد الرزاق السعدي، بدأ فيها المتحدث الأول د. محمد زكي عبد الرحمن بورقة بعنوان: " إشكاليات استخدام الحروف العربية (الحرف القراءني) في ماليزيا"، وتطرق إلى إشكاليات الكتابة بالحرف الجاوي، ثم قدم د. بدري نجيب زبير ورقته المعنونة: " جهود الملايويين في تهذيب كتابة اللغة الملايوية بالحروف العربية في القرن العشرين: عرض وتحليل"، حيث ذكر نظام الكتابة بالجاوي قديما وحديثا والإشكالات الموجودة فيه، وأما الباحث الثالث د. عاصم شحادة علي فقدم بحثا بعنوان: " إشكالية القراءة الصوتية للكتابة بالحرف الجاوي لدى القارئ العربي"، بين فيه إشكالية القراءة للكتابة بالجاوي للعربي الذي لا يعرف شيئا عن نظام الكتابة بالجاوي، وأخيرا قدمت الأستاذة نور حياتي هاشم بحثا بعنوان: " تحليل عوامل الاضطراب في القراءة بالجاوي"، تطرقت فيه إلى الإشكالات التي يواجهها الدارسون الملايو عند قراءة وكتابة الحرف الجاوي للكلمة. وختمت الجلسة بقراءة سورة العصر.
أما الجلسة الرابعة فكانت الساعة الحادية عشرة والنصف برئاسة أ. د. أحمد أبو شوك، بدأت الجلسة بورقة أ. د. أمات جوهاري معين بعنوان " The Origin and Spread of The Jawi script " ثم قدمت بعده أ. أمينة قاسم ورقة بعنوان : " A History Study of the Quranic Script in Malay in Sri Lanka " ، وقدم بعدها د. رحمة حاج أحمد عثمان ورقة بحثية بعنوان : " استعمال الكتابة الجاوية لدى الجالية الملايوية في جنوب أفريقيا: التاريخ والمسيرة"، وأخيرا قدم د. عبد الحليم محمد و د. ادي يسران عبد العزيز ورقة بعنوان: " نظام الكتابة بالحروف الجاوية في اللغة الملايوية حسب الطريقة الصوتية ونظام المقطع". وانتهت الجلسة الساعة الواحدة ظهرا بدعاء الكفارة.
وفي الجلسة الخامسة التس انعقدت الساعة الثانية والنصف ترأس الجلسة أ. حميدون عبد الحميد، وبدأ بورقة أ. د. بخاري لوبيس بعنوان: " مبادئ عامة في تهجئة الجاوي للكلمات العربية المقترضة"، ثم وليه د. أبانغ حزمين بعنوان :" الحرف العربي في بروناي"، وقدم بعده د. أكمال خزيري ورقة بعنوان: " التطورات الأخيرة في مجال تعليم كتابة اللغة الملايوية بالحروف العربية لطلاب المدارس الابتدائية في ماليزيا"، وأخيرا قدمت ورقة د. عدنان محمد زين سومي بعنوان:" دور علماء فطاني دار السلام في الحفاظ على الهوية الإسلامية من خلال الحرف القرآني". وختمت الجلسة الساعة الرابعة والنصف عصرا بقراءة العصر. واستضاف في هذا اليوم أ. د. رفعت أحمد عبد الكريم الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية بماليزيا الخبراء والأساتذة المشاركين في حفل عشاء فاخر .
الجلسة الختامية
في يوم الجمعة 7/11/2008م، بدأت الجلسة الساعة التاسعة والنصف صباحا بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بكلمة ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) د. مصطفى أحمد علي، ثم كلمة المشاركين التي ألقاها د. محمد علي غلام نبي غوري، ثم كلمة توديعية وقراءة التوصيات التي خرج بها المشاركون والباحثون في المؤتمر حيث سيلقيها د. عبد الرحمن شيك، وهي كما يأتي:
أولا: دعوة المؤسسات التربوية والعلمية في المنطقة الآسيوية إلى العناية بكتابة اللغات المحلية بالحرف القرآني وذلك عبر إعداد الدراسات والبحوث ومنح المؤهلات العلمية بمختلف مستوياتها، وعقد الدورات التدريبية، والحلقات الدراسية، وورشات العمل، وإنشاء الأكاديميات العلمية الهادفة إلى تطوير نظم الكتابة وتوحيدها.
ثانياً: دعوة المؤسسات التربوية والعلمية الرسمية والأهلية في القارة الآسيوية إلى العناية باللغات المحلية المكتوبة بالحرف القرآني في ميادين محو الأمية والتعليم العام وجعلها مدخلا لتعلم اللغة العربية.
ثالثاً: دعوة المؤسسات المعنية الرسمية وغير الرسمية في القارة الآسيوية إلى تعميم استعمال الحرف القرآني عبر النشر الصحفي وكتابة اللافتات ونشرات التوعية الصحية والاجتماعية والمعاملات الإدارية اليومية، وكل ما يتصل بدفع عجلة التنمية الشاملة المستدامة مع الاهتمام بتنمية الجوانب الفنية والجمالية لهذا الحرف في البيئات المحلية.
رابعاًً: الدعوة إلى العناية بالمخطوطات المكتوبة بالعربية واللغات المحلية، وما تشتمل عليه من تراث أدبي وعلمي، والعمل على جمعها وتصنيفها ونشرها بالحرف العربي الذي كتبت به، لما في ذلك من تواصل بين الأجيال وتنمية للإبداع وإحياء للتراث والذاكرة التاريخية.
خامساً: الدعوة إلى الإفادة من التطور الكبير الذي قطعه مشروع الحرف القرآني في القارة الأفريقية ودعوة المؤسسات التربوية والعلمية الرسمية وغير الرسمية في القارة الآسيوية إلى تبادل الخبرات وإقامة الأنشطة والمشروعات المشتركة في هذا المجال.
سادساً: الإشادة بالجهود التي بذلتها المؤسسات العاملة في مجال الحرف القرآني وفي مقدمتها الإيسيسكو والبنك الإسلامي وجامعة أفريقيا العالمية وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية ودعوتها إلى مواصلة هذه الجهود وتوجيه اهتمام خاص بالمنطقة الآسيوية.
سابعاًً: الإشادة بجهود المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية في دول جنوب شرق آسيا في تطوير الأبجدية الجاوية، والدعوة إلى توسيع نطاق مشروع الحرف القرآني المنمط ليستوعب إلى جانب الأبجدية العربية الأفريقية، لغات الشعوب الإسلامية في القارة الآسيوية في منظومة أبجدية موحدة منمطة تفضي إلى أبجدية عربية دولية، ودعوة المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية في الدول الآسيوية المعنية إلى دعم هذا التوجه وإقراره، والدعوة إلى عقد حلقة دراسية لتدارس الجوانب العلمية والتقنية لهذا المشروع في بعده الآسيوي خلال سنة 2009م.
ثامناُ: الإشادة بقرار الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا بإنشاء مركز إقليمي لدراسات الحرف القرآني في جنوب شرق آسيا، ودعوة دول المنطقة والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بتقديم الدعم اللازم لتطوير هذا المركز ومساعدته على القيام بالدور المنوط به.
تاسعاً: الإشادة بالبحوث والدراسات المقدمة في الندوة، ودعوة الجهات المنظمة للتعاون في طباعتها ونشرها تعميما للفائدة.
وبعد قراءة التوصيات وإقرارها، تم توزيع الشهادات على المشاركين في المؤتمر وختم المجلس بعد ذلك بالدعاء.

Bookmark and Share
 

جمعية الدعوة الاسلامية - ليبيا

 

جامعة إفريقيا العالمية

 

البنك الإسلامي للتنمية-بجدة

  منظمة الإيسيسكو
 © جميع الحقوق محفوظة 2008    
 الزوار حالياً =